الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

أحــــبك


غالية أنت وطيبة، وغنية بالحب والحنين، كقطعة شيكولاتا جالاكسى بيضاء، لا شرقية ولا غربية، غالية أنت وحنون، وقدرك أن تعشقى مجنون، بالصمت معجون، وبالحب .. أحيانا .. معجون، غالية أنت وحبيبته، ولكنه ذلك الصنف من الرجال، الذين تبسترت أحلامهم وأفراحهم، وتحولوا بفعل زمن طويل وضغط أطول، لماكينات بشرية، فقدت آدميتها بالتدريج، تدريج القدر الأحمق، والنصيب الأحمق، والتوكل الأكثر حمقا، والثقة العمياء المطلقة فيما ومن لا يستحق!

 طيبة أنت وغالية، وهو كذلك، طيب جدا، حد طيبة الأطفال، الممزوجون بلمسة رجولية، يحنون إليك، وإلى صوتك وضحكك، وملمس جلدك الناعم، وملمس كتفك الكاعب، وربما التوسد لثوانى فوق نهدك الطيب الرجراج، طيبة أنت وعصبية وحساسة، وهو من زمن فقد الحساسة، فى آخر حروبه فى الأندلس، حين خرج الإسلام للأبد من تلك الأرض، عندما لم يحافظ عليه أصحابه!

 طيبة أنت وصبورة صبرين، صبر لك وصبر له، فقد نفذ صبره ورصيده، بعد أن ظل يحب ويتكلم ستة وعشرون  قرنا بلا انقطاع، بعد أن سحبت كل شركات المحمول رصيده منه، وراحت تلعنه، على صبره وعناده وثباته، وتتمنى لو يخرس إلى الأبد، فخرص فجأة، قبل الأبد، وأرسل إليهم رسالته الأخيرة، يشكرهم على حسن استماعهم!

 طيبة أنت بأصابعك الملفوفة، وقدميك الصغيرتين، وجسدك المنمنم كقطة سيامية بيضاء، تجيد التدثر ولا تصطنعه، طيبة أنت كأمى، عندما كانت تشكو منى وتحبنى، تدعو على وتنهر من يقول آمين، طيبة أنت كطفلتى التى أنتظرها منذ عشر سنوات، بشعرها الناعم وابتسامتها البريئة! 
أنت يا : إيمان ..وصال ..وفاء ..إخلاص ..أماني ..حياة ..محبوبة ؟ كلها أسماء لإنسانة واحدة .. 

 طيبة أنت كطيبة قلبى الجليدى الحديدى القاسى، طيبة أنت وصديقتى وحبيبتى وصاحبتى، رغم غلظتى وجفائى وغبائى، طيبة أنت فى الحقيقة، لو فقط تتقبلين رجلا بقلب ينبض ست نبضات فى الدقيقة، رجل من عصر الطوطم والخرافة واللاوعى ، طيبة أنت وغالية، وصدقى أو لا تصدقى ... أحبك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق