السبت، 29 ديسمبر 2012
الخميس، 27 ديسمبر 2012
لم أُخبــــرها
مساء الخير يا أصدقاء
اقتربوا ..اقتربوا لعلنا نحتسي ذاكرتنا معا
أقول ..لم أُخبرها...لكن لماذا لم أُخبرها ؟
أنتِ يا ... أعيدي فنجانك ولا تقتربي ..
فأنت بالفعل قريبة
ولكن لا بأس ..اقتربي أكثر
نحتسي حاضرنا معا أُلقي عليك أمنيات .. وحكايات
تستلقين على ظهرك تارة وعلي جنبك تارة
ويشرق الكون ..من فرط فرحتك
وتخبريني من بين ضحكاتك الجميلة..
أن اكف ..
استمع إليك .. واستمتع
ولكن ..لا أكف
تغمر الدموع وجنتاك ووجهك من الضحك
أجمع كفاي وأنقذهما من (هول السقوط)
غالية أنتِ .. غالية تماما ..
مثل دماء العذراوات
لا يمكن أن تذهب هباء
أرشف نصفها ..
وأتوضأ بالنصف الآخر
وأحفظ القطرات في خزانة أشيائي الثمينات
وأعود ..احتسي معك
حكاياتنا الجميلة
وأُربِّت على جبينك المبلل بالعرق وأجففه بكفى
وأُخبرك أنك كُنت تحلمين بصوت مرتفع
المسكينة تستيقظ وتعتدل، وتخبرنى - فقط - من (بين دموعها) .. أنها قتلت أحدهم .. أنظر إليها ولا اصدق وأسألها... أنت تقتلين؟! تقبض على يدى وتخرج بى لشارع عريض تحتل الأشجارجانبيه .. ويحتل الأجانب شُرفاته وحدائقه بين رائح وصــائح تخبرنى أنها كـــانت تعيش هنا (بقُربه) ؟
أنظر إليها وابتسم وأهُم بقول شيء ما، فيقاطعنى هدير قوى... أتطلع الى السماء، تطالعنى حمامات عملاقة، تُسقط بيضًا عملاقًا ، وهي تُحدق بى بغضب ونفاذ صبر، كمن تنتظر صلاتى الأخيرة، أحتضن جسدي وأسبل جفونى وأنا غير مصدق أننى كُنتُ ميتًا ، فتُقرر البيضات الإنفجار بقوة رهيبة فى آن واحد، عرفت بعدها طعم الموت، وأدركت أن الميتون، لا يشعرون... فقط تتسلل أرواحهم ببساطة قبل تلك النصف ثانية من لقاء الموت.. وأستيقظ لأجدنى سليما، وأبكي بشدة لأنني لن أراها ثانية... وكنت قد هممت أن اخبرها اننى أحبها ... ولم أُخبرها .....وهل تستحقّ ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)